الشيخ عبد النبي الكاظمي

178

تكملة الرجال

فوجدناها ثمانين ألف مجلد من مصنفاته ومحفوظاته ومقروءاته ، قاله صاحب تنزيه ذوي العقول . وقال الثعالبي في كتاب اليتيمة : إنها قومت بثلاثين ألف دينار بعد أن أهدى منها إلى الوزراء والرؤساء شطرا عظيما ثم نقل إلى جوار جده الحسين عليه السّلام - قال - : كذا نقل من تنزيه ذوي العقول في أنساب آل الرسول » انتهى « 1 » وما نقله

--> من أهل بيت كلهم فضلاء » ، كما ترجم له الحموي في معجم الأدباء ووالده أبو علي المحسن التنوخي القاضي الإمامي هو صاحب جامع التواريخ المسمى نشوار المحاضرة المطبوع وكتاب الفرج بعد الشدة ، المطبوع ، والمستجاد من فعلات الأجواد المطبوع ، وكان مصاحبا لعضد الدولة ، ذكره الثعالبي في يتيمة الدهر : ج 2 ، ص 319 طبع مصر سنة 1352 ه ، وقال : « توفي بالبصرة سنة 384 ه » . وترجم له ابن خلكان في وفيات الأعيان ، كما ترجم لجده القاضي التنوخي الكبير وكانت ولادته سنة 327 ه . ( 1 ) - راجع : ما ذكره المصنف رحمه اللّه في هامش ( النقد ) : ص 233 وهذا المنقول لم نجده في كتاب يتيمة الدهر للثعالبي ولا في تتمتها رغم تصفح أجزائها المطبوعة ، ومن الغريب أن الشهيد الثاني رحمه اللّه في حاشيته على خلاصة العلامة نقل ذلك أيضا عن ( يتيمة الدهر ) وكذلك السيد ضامن بن شدقم في ( تحفة الأزهار وزلال الأنهار ) والسيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة : ص 463 طبع النجف الأشرف سنة 1381 ه ، والطريحي في مجمع البحرين بمادة ( رضا ) ومن الغريب أنا لم نجد للسيد المرتضى ذكرا في اليتيمة ، سوى ما ذكره الثعالبي في تتمتها - تتمة القسم الثاني - : ص 53 طبع إيران سنة 1353 ه ، من قوله : « الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي النقيب أيده اللّه تعالى ، هو أخو الرضي أبي الحسن الذي تضمن كتاب اليتيمة شعره ، وقد انتهت الرياسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف والعلم والأدب والفضل والكرم ، وله شعر في نهاية الحسن » ثم ذكر شيئا من شعره ولو كان له ذكر في أصل اليتيمة لما اقتصر على الترجمة في تتمتها ، كما أن صريح -